المعونة الأمريكية .. المنحة ياريس.. الدعم

المعونة الأمريكية  والمنحة ياريس والدعم كل هذه أسماء خطأ  خلفها لنا نظام المخلوع عليه من الله ما يستحق
هناك حقوق وواجبات ومصالح
فالمعونة الأمريكية مصالح
والمنحة حق للعامل
والدعم واجب علي الدولة  للمواطن

هل خُلع الإعلام في 11 فيراير 2012


هل خُلع الإعلام في 11 فيراير 2012



تابعت  دعوة الإضراب والعصيان المدني عبر وسائل الإعلام المختلفة ورأيت مدي التسخين والحث الإعلامي لها وكأنها هي واجب المرحلة وبات الإعلاميين الداعيين المحرضين لهذا الإضراب وهذا العصيان وكأنهم رسل و مبشرين بالحل النهائي والحاسم ومنذرين من الفوضي العارمة التي ستغرق فيها البلاد إن لم يتم نقل السلطة فورا .

قبل أن استطرد في حديثي أريد أن أبين أني غير راغب بالمرة في استمرار العسكري في إدارة شؤون البلاد وإني أرحب بسرعة نقل السلطة بل أراها مطلبا ضروريا خاصة بعد مذبحة بورسعيد والإنفلات الأمني الثاني

ولكن الطريقة التي سننقل بها السلطة هي أيضا أمر مهم ، من الذي سيتسلم السلطة في هذا الظرف الدقيق موضوع هو الآخر مهم ، كما أننا علينا أن نستلم السلطة وللدولة هيبتها ولمؤسساتها وجود قوي وفعال أو علي الأقل متماسكة التماسك الضروري الذي يمكننا من تطوير ما يحتاج إلي تطوير وتطهير أو إعادة هيكلة ما يحتاج إلي ذلك ، ولقد رأينا ما تحولت إليه العراق حين حُل جيشها قبيل دخول القوات الأمريكية

فالمؤسسات التي تُحل في ظروف مثل تلك التي نمر بها يمكن أن يجعل من قيادات تلك المؤسسات إلي أمراء حروب وتقع البلاد في فتن شديدة لا تستطيع معها أي حكومة منتخبة أو رئيس منتخب  أي إصلاح .

أعود إلي مقصدي الأصلي وهو الكلام علي الإعلام ودوره في تأجيج الفتن والدعوة والتحريض عليها

فلا يوجد لدينا إعلام مهني محترف محايد بل لدينا إعلام حكومي يمالئ الحاكم وإعلام خاص يناوئ المصلحة والاستقرار والتقدم والرقي هدفه تسخين الأجواء حتي يجد عملا يقتات به هذا إذا  أحسنا الظن  وإن أسئنا الظن فهو إعلام خائن للأمانة عميل لحفنة قليلة من أصحاب المصالح يدور معهم ومع مصلحته الشخصية

بان هذا كله واضحا جليا في الدعوة إلي عصيان مدني أو إضراب عام فلقد كان موقف الشعب الواعي واضحا تجاه هذا الهراء الإعلامي وكذلك الحركات الوطنية التي تعي مسؤليتها الحقيقية تجاه الوطن والأمة

وجلس الإعلام يعزف منفردا لحن الإضراب وكلما أراد أن يشرك في العزف أحدا له ثقلا نوعيا في وجدان الأمة ووعيها لم يجد ، نعم هناك من الاسماء التي رحبت بمثل تلك الفكرة ولكننا نعدها من سقطاتهم السياسية التي ستقلل من رصيدهم العام

ومع كثافة التغطية الإعلامية قصدي التحريض إلا أنه لم ينجح ما سعوا إليه بل فشل فشلا ذريعا وهذا يطرح سؤالا مهما جدا وهو هل تم خلع الإعلام يوم 11 فبراير 2012 وهو ذكري خلع مبارك ؟

المنظر ده انا شفته فين اليوم ؟

أبو لبانة

أبو لبانة

نائب محترم داخل قاعة مجلس الشعب يحملق في السقف ويمضغ اللبان بينما الجميع يناقشون أو ضاع خطيرة تمر بها البلاد  بعد أحداث بورسعيد
مين ده ؟

في مصر أين القصاص ؟؟؟

في مصر أين القصاص؟؟؟


في الصين يُقطع قُساة اللصوص إرباً إرباً ، وأما الآخرون فلا يُصنع بهم هذا ، ويسفر هذا الفرق عن أنه يُسرق هنالك ، ولكن من غير قتل.

وفي روسيا ، حيث عقوبة اللصوص والقتلة واحدة، يُقتل دائماً فالأموات لا يُحدثون بشئ كما يقال فيها .

وفي مصر يقتل الرجل ويسرق وينهب ويبيع الوطن هو وأبنائه وعصابته فيدخل مستشفي خاص 7 نجوم ويُحضر في طائرة مخصوصة ويمد رجله في وش المحكمة (نعم مغطيها) بس برده مادد رجله في وش المحكمة وتجلس المحاكمة الشهور الطويلة بتدور علي أدلة وبتحاكمه علي ملاليم بالنسبة للمسروق وعلي هيافات بالنسبة لما فعله

أين القصاص؟؟؟

مبارك مصمم علي ؟



في مرافعة الديب عن الكلب قصدي عن التعلب المكار تقرأ بين السطور ان مبارك يهدد المجلس العسكري علي طريقة يا فيها يا اخفيها
وواضح جدا أن كل المقالب التي تشوه صورة المجلس العسكري - مع تحفظ علي هذه العبارة - كان وراها مبارك نفسه وولاده وعصابته القديمة
والسؤال هنا هل يقدر المجلس العسكري أن يوقف هذه المهزلة الكبري المسماه محاكمة مبارك علي كام مليون وفيلا وتبدأ محاكمته الحقيقية علي رجل خان الأمانة وخان شعبة وأهدر حرية وكرامة واموال الشعب المصري طوال فترة حكمه
وبالتالي يأخذ حكمه الصحيح وهو الإعدام ?
أم أن مبارك سينجح في جر بعض رموز المجلس ليشاركوه في التهم والمصير ؟

حرية السب والقذف

حرية السب والقذف

حين يتناول الإعلام أي قضية فأول شئ يحدث هي لخبطة المصطلحات بحيث يصبح الموضوع جدليا وتشتغل قنوات الإعلام وبالتالي يكثر عدد المشاهدين وتتدفق عل جيوبهم الأموال ولكن هل نخرج بأي فائدة ؟
خذ علي سبيل المثال
رجل يسب الله ويسخر من الدين يقولون حرية إبداع وحرية رأي
وأنت هل  لك حق الرأي في أن تري هذا سوء أدب  ؟ لأ ليس لك ذلك الحق
فهناك من له حق السب والقذف حتي لله عز وجل ولدينه ورسله
وليس لدينا حق مساوي في رفض ذلك ونقد قائله
للمرأة أن تتعري كيفما تشاء فلها حرية شخصية
والمرأة التي تريد ستر جسدها ليس لها ذلك الحق بل تُحارب وتنتقد
تسمي الأولي متحررة والثانية متزمتة
طيب ألف باء سمي الأثنتين أحرار حرة العري وحرية التستر لأ حرية وتزمت
والمثال الأول إبداع وتخلف
تخيل معي أن اليوم به 24 ساعة يعمل بها إعلام علي هذه الشاكلة كيف يتكون وعي لأمة تريد أن ترتقي وتتقدم

powered by Blogger | WordPress by Newwpthemes | Converted by BloggerTheme | Blogger Templates | Best Credit Cards